أسئلة وأجوبة أسئلة وأجوبةاتصل بنا اتصل بناالرئيسية الرئيسية

1-1

منهاج تفكر مع أنوس

المنهاج الذي يسبق عصره

1-2

 المنهاج الأول والفريد في العالم الذي يستخدم عبادة التفكر كمنهجية لبناء الإيمان لدى الأطفال بأبعاده المعرفية والوجدانية والسلوكية

2-1

المنهاج الأول والفريد في العالم الذي يعمل على غرس حب الله تعالى في نفوس الأطفال

3-1

منهاج يبني القيم وينمي تقدير الذات لدى الطفل

4-1

 منهاج يرعى الموهبة والإبداع

 حيث ينمي كل درس من دروسه مهارات التفكير الإبداعي والناقد والذكاءات

5-1

منهاج يطور السلوك الأخلاقي وفق آلية فريدة ترتكز على نموذج التفكر التعليمي المبتكر

6-1

منهاج يتفوق على البرامج العالمية في كونه يطبق أحدث نظريات علم النفس الحديث في برنامج واحد:

  • نظرية التعلم المستند إلى الدماغ
  • نظرية الذكاء المتعدد
  • استراتيجيات التفكير الإبداعي والناقد
  • نظرية الذكاء العاطفي
  • نظريات تقدير الذات

6-2

منهاج تم تجريبه وتطويره على مدى أكثر من عشرة سنوات ليحقق الرؤية التي يحملها وهي

" التنمية المتكاملة "

# # # # # # # #
top_right_03.png

ابحث هنا

 
رؤية منهاج تفكر مع أنوس

تلعب الرؤية دوراً محورياً و حاسماً في عملية التطوير، حيث يتم اشتقاق الأهداف والخطط من الرؤية "الصورة النهائية " التي نريد أن نصل إليها ضمن عملية التطوير المرحلي.

نسعى في منهاج تفكر مع أنوس لتحقيق الرؤية التالية :

" إعداد الطفل إعداداً متكاملاً يساعده على القيام بدوره في تطوير أمته ".

وترتكز هذه الرؤية على مبدأ " التنمية المتكاملة "، حيث أن غـفلتنا عن أي نقص في عملية المدخلات التنموية يوجد النقص في المخرجات التربوية.

فمن أجل ذلك وجب علينا أن نضع جميع العوامل - الروحية والأخلاقية والعقلية والنفسية والاجتماعية - بعين الاعتبار في عملية التخطيط التربوي التي نهدف من خلالها إلى تحقيق الرؤية، ووجب علينا أيضاً أن نقسم مراحل التخطيط إلى مستويات بنائية ترتبط بالمراحل العمرية من أجل تحقيق منهجية البنائية الشمولية.

 يغطي منهاج تفكر مع أنوس أهم مرحلة بنائية للأجيال ألا وهي " مرحلة الطفولة ".

ويسعي المنهاج - بمستوياته المختلفة -  إلى تزويد معلم مرحلة الطفولة بالأدوات التي تساعده في بناء الطفل القادر عند رشده بالقيام بدوره في تطوير أمته، يرتكز هذا البناء على الأساس الإيماني الذي يؤصل الأخلاق الإسلامية الرفيعة، ثم يسعى إلى إيجاد التكامل مع الجوانب النفسية والعقلية والاجتماعية من أجل إعداد الإنسان الصالح الذي يتمتع بالقدرة على الإنجاز والإبداع ليقوم بدوره في تطوير وطنه ونهضة أمته.

تستقي هذه الرؤية فلسفتها من الثقافة التطويرية التي يتحلى بها العاملون في المجال التربوي، من معلمة وأسرة وإدارة وإشراف تربوي، ضمن بيئة إيجابية تطويرية يعيشها الطفل تيسر التفاعل بينه وبين الآخرين من أجل تحقيق أهداف المنهاج بأعلى نسبة نجاح ممكنة.

تحتوي الثقافة التطويرية التي يتحلى بها العاملون على الرسالة والتأهيل والعمل والاستمرارية والتقويم.

البيئة الإيجابية التطويرية في رؤية المنهاج

 

تلعب البيئة التي يهيئها المربي دوراً هاماً جداً في المدى الذي يمكّن الطفل من التطور والتحقق بأهداف المنهاج التي تستند إلى  التنمية الإبداعية وإثارة الدافعية الذاتية وغرس القيم الإيمانية والأخلاقية.

ترتكز البيئة الإيجابية على العناصر التالية:  الحب، والتفهم، والتقدير، والاحترام، والأمن.

حيث يحتاج الطفل إلى كل منها لكي ينمو ويتطور تماماً كما يحتاج النبات إلى الضوء والماء والهواء.

ومن هنا وجب على المربين تثقيف أنفسهم والسعي للارتقاء بأخلاقهم لإشباع حاجة أطفالهم إلى التعامل الإيجابي ليتمكنوا من أن ينشئوا نشأة سوية تمكنهم من يشقوا طريقهم نحو صنع حضارة أمتهم.

يقدم مركز التفكر للتدريب والتطوير التربوي دورة دبلوم التفكر التي تساعد المربي في تهيئة البيئة الإيجابية التطويرية التي يحتاجها الطفل لينشأ نشأة إيجابية سوية.

التنمية المتكاملة في رؤية المنهاج

الإنسان عبارة عن كل يتكون من أجزاء، فهو عبارة عن جسد وعقل ونفس وقلب وروح، وأنت لا تستطيع أن تنجح في تربية هذا الإنسان ما لم تراع تربية جميع الجوانب الإنسانية فيه باتساق لتحقيق غايات وجوده الإنساني، فتنمو جميع هذه الجوانب وتحقق أقصى غاياتها، ضمن إطار عبودية هذا الإنسان لله في الدنيا، وتطلعه إلى لقائه في الآخرة.

ترتكز رؤية منهاج تفكر مع أنوس على مكونات المخرج النهائي للإنسان الصالح القادر على القيام بدوره في تطوير أمته، وهذه المكونات هي :

الأخلاق، والإبداع، والقدرة على الإنجاز، والانتماء للأمة والوطن.

تنبثق هذه المكونات عن الجوانب المختلفة الروحية والنفسية والعقلية والاجتماعية، ويتم تنميتها كما يلي:

نعمل على بناء الأساس الإيماني باستخدام نموذج التفكر التعليمي المبتكر، وغايتنا من بناء الأساس الإيماني أن يتمثل الطفل بالسلوك الأخلاقي الذي ترقى به الأمة وتنهض، كما يعمل البناء الإيماني على تحصين الأجيال من الآفات التي تتعرض لها للمحافظة على طاقاتها واستثمارها في بناء حضارة هذه الأمة.

 ثم نعمل على تنمية الجانب النفسي باستخدام نظريات علم النفس الحديث التي تعمل على بناء تقدير الذات وتنمية الذكاء العاطفي، وغايتنا من تنمية الجانب النفسي هي تمتع الطفل عند رشده بالتوازن النفسي الذي يوفر له دافعية داخلية طبيعية تمكنه من الإنجاز المتميز.

ثم نعمل على تنمية الجانب المعرفي ( العقلي) للطفل باستخدام الاستراتيجيات التي تنمي التفكير والإبداع والذكاء المتعدد، وغايتنا من تنمية هذا الجانب أن يستطيع الطفل تقديم المنتج الذي يتميز بالإبداع والأصالة لتنهض مجتمعاتنا وتتطور.

ثم نعمل على تنمية الجانب الاجتماعي عن طريق غرس القيم التي تبث روح الانتماء للوطن والولاء للأمة، لنخلص الإنسان في مجتمعاتنا من الأنانية والفردية التي تعيق النهضة عندما يقدم الأفراد مصالحهم الذاتية على المصلحة العامة.

تكامل منهاج تفكر مع أنوس مع المناهج المقررة في المدارس

تساعد هذه الرؤية على مرور الطفل باتساق تربوي شامل ضمن ثقافة تطويرية موحدة، ترتكز هذه الثقافة على فكر تنموي متكامل يتحقق عندما نؤهل المعلمات والأسر ونطور المناهج لإعداد الإنسان الصالح الذي نسعى إليه.

ونسعى من خلال هذه الرؤية إلى تكامل أهداف واستراتيجيات منهاج التفكر مع المناهج المقررة في المدارس (الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، والتربية الإسلامية، جغرافيا،...) ،  ضمن المنحى التكاملي والترابطي، فلا يشعر الطفل بالاضطراب وتشتت الغايات والأساليب في أثناء العملية التربوية.

 في هذا التكامل، تتناغم الأساليب والغايات معاً ليعزف التربويون لحناً موحداً هو " لحن التطوير".

ويتم تطوير المناهج المقررة ضمن رؤية منهاج تفكر مع أنوس من خلال بعدين رئيسين هما:

* بُعد تطوير غايات المناهج لتتمثل بغايات العبودية التي تنبثق عنها الأخلاق الإسلامية الرفيعة:

وتتمثل غايات العبودية في طلب مرضاة الله، وشكره وحبه وخشيته والشوق إليه، ومراقبته، والاستعانة به، والتوكل عليه، والاستخلاف في الأرض، والحكمة من التسخير.. الخ.

تساعد آلية التفكر على تحقيق هذا البعد عند دمجها بأهداف الدروس، ويرتبط هذا البعد بالاستدلال على الحكمة من الخلق، والغاية التي يجب أن يتحقق من خلالها الوجود الإنساني.

يرتبط هذا النوع من التفكير بالذكاء الوجودي الذي أشار إليه جاردنر في نظرية الذكاء المتعدد، وحول إمكانية تطبيق هذا النوع من الذكاء علينا أن نقف على الغايات التي ندرس المادة من أجلها بفصولها ودروسها وأجزائها الدقيقة، فنحن نستطيع أن نذكّر الأطفال دوماً أننا نتعلم مادة الرياضيات – على سبيل المثال- لأن العقل نعمة من الله الكريم، ننميه بالتعلم، وإن تنمية العقل تؤهلنا للاستخلاف في الأرض، ونحن نستطيع أن نتفكر في الإعجاز العددي في القرآن الكريم فنمتلئ يقيناً وحباً لله العظيم، ونستطيع أن نتفكر في الثدييات في مادة العلوم ونعبر إلى الحكمة من خلقها، ونتفكر في تضاريس الخرائط في مادة الجغرافيا ونستدل على أسماء الله الحسنى، ونتفكر في أوراق الشجر ونتأمل البعد الجمالي والبعد الوظيفي الذي يرتبط بوجودها، ونحلل النصوص في مادة اللغة العربية ونقف على غاياتها، ونتفكر في قصص التاريخ وعبره، فنعبر من كل شيء حولنا إلى حكمة وجوده وغاية العبودية من خلاله، فنتحقق بالإيمان اليقيني ونحيا الدور الذي وجدنا من أجله.

 * بُعد تطوير المناهج باستخدام النظريات التربوية الحديثة التي تعمل على تنمية التفكير والإبداع والذكاء:

تسعى المناهج الحديثة إلى التمركز حول دور الطالب وتنمية قدراته تنمية شمولية، ويمكن أن نحقق ذلك عندما نستخدم الاستراتيجيات التعليمية التعلمية الحديثة التي تعمل على تنمية الذكاء وبناء الشخصية.

تتعدد النظريات التربوية التي تسعى إلى تنمية القدرات، ولعل من أبرزها نظرية الذكاء المتعدد، التي حظيت بشهرة واسعة حيث ارتبطت بتطوير المنهج ارتباطاً وثيقاً.

يرتكز منهاج تفكر مع أنوس على نظرية الذكاء المتعدد لهاورد  جاردنر، كما يرتكز على الاستراتيجيات التعليمية التعلمية التي تنمي التفكير والإبداع.

 

اشترك معنا لنرسل لك
رسالة الـمركز الإلكترونية